كلمة الاستاذ خالد حسين الشطي المحامي

إن ممارسة مهنة المحاماة تتطلب نمطاً من التحول والمرونة والتطور، ومن الواجب أن تعكس وتواكب نمو الوطن والمجتمع مما يُظهر قيمه وتحدياته وطموحاته.
لا تخفى عليكم التعديلات المتزايدة للقوانين الكويتية والتي صاحبها بعض التعقيدات في كافة مجالات التشريع القانوني، مما يدفع المحامون دفعاً إلى “التخصص” فيصبح هو القاعدة والأساس من أجل تقديم دفاع قانوني دقيق لمساعدة المحاكم والقضاة في إصدار الأحكام.
إن ممارسة العمل القانوني في العالم خلال القرن الحادي والعشرين وهو العصر الرقمي الذي شكّل زلزالاً مدفوعاً بالتكنولوجيا والإنترنت والذكاء الاصطناعي يشكّل تحدّياً حقيقياً للمحامين ومهنة المحاماة، مما يضغط بقوة إلى ضرورة مواكبة هذا التحدي بالتخصص في مجال محدد حتى يتجذّر جوهر ممارسة القانون وهو الدعوة إلى العدالة وتفسير القوانين المعقدة وحل النزاعات بين الأطراف.
لذلك يخطو مكتبنا – خبرة ٣٢ عاماً – الخطوة الأولى بالتخصص في القانون الجنائي وذلك لزيادة الكفاءة والخبرة وتطوير مهنة المحاماة فالتخصص يرشد إلى الفهم العميق ومواكبة التحديات مما يؤدي إلى تمثيل أكثر فعالية للموكلين الذين لديهم احتياجات قانونية معقدة ويحصلون على جودة الإرشاد القانوني، كما أن التخصص يساهم في رفع المعايير المهنية، ويؤكد على الكفاءة والمصداقية في إدارة القضايا.

نبذة مختصرة عن مكتب المحامي خالد حسين الشطي

امتاز مكتب الاستاذ خالد حسين الشطي المحامي بتخصصه الجنائي، ونال ثقة كبيرة وحاز على اطمئنان موكليه بأدائه المهني ومرافعاته الجنائية المتميزة، حيث يمتلك الخبرة القانونية والدراية العلمية في المجال القانوني وأعمال المحاماة لمدة اثنان وثلاثون عاماً مما أكسبته تلك الخبرة الطويلة أداءاً قانونياً متميزاً ومركزاً استشارياً مشهوداً وعمقاً فكرياً مرموقاً.
وهو مكتب متخصص في القضايا الجنائية، ويمارس عمل المحاماة الحر ويزاوله من خلال مكتبه الكائن في مدينة الكويت بالصالحية في منطقة القبلة في شارع السور برج أنور ( برج السور سابقاً ) منذ أكثر من ثلاثة عقود.

لماذا تخصص مكتب المحامي خالد حسين الشطي في القضايا الجنائية ؟

إنّ للتخصص قيمة ومصداقية في مجال المحاماة، يعود بفوائد عديدة وإيجابيات كثيرة لصالح مرفق العدالة، ويساهم مساهمة مباشرة في تطوير العمل المهني، وقفزة نوعية لتكريس أهمية الخبرة والكفاءة والأداء المهني النوعي في دولة الكويت، كما يستفيد من ذلك الموكّل والجمهور، منها:

1- تقديم خدمات قانونية أفضل

المحامي المتخصص في مجال معين يكون أكثر دراية بالقوانين واللوائح المتعلقة بهذا المجال، مما يتيح له تقديم خدمات قانونية أفضل للموكل والجمهور.

2- زيادة الثقة

عندما يختار الموكل أو الجمهور محاميًا متخصصًا، يشعرون بالثقة بأنهم في أيد أمينة وأن محاميهم لديه الخبرة والمهارات اللازمة للمساعدة في حل مشكلتهم.

3- تحسين جودة الخدمات القانونية

 التخصص في مجال المحاماة يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات القانونية المقدمة للجمهور، حيث يكون المحامي أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات القانونية المعقدة.

4- توفير الوقت والمال

 المحامي المتخصص يمكنه المساعدة في حل المشكلات القانونية بشكل أسرع وأكثر فعالية، مما يوفر الوقت والمال للجمهور.

5- زيادة الوعي القانوني

المحامي المتخصص يمكنه نشر الوعي القانوني في المجتمع، مما يساعدهم على فهم حقوقهم وواجباتهم القانونية.

6- زيادة الخبرة والمهارة

 التخصص في مجال معين يتيح للمحامي اكتساب خبرة ومهارة أكبر في هذا المجال، مما يجعله أكثر قدرة على تقديم خدمات قانونية أفضل.

7- تعزيز العدالة

التخصص في مجال المحاماة يساهم في تعزيز العدالة، حيث يكون المحامي أكثر قدرة على تمثيل موكليه بشكل عادل والدفاع عن حقوقهم بخبرة أشمل ودراية أدق.

التصنيف الشامل لجرائم القانون الجنائي

جرائم الأموال

الرشوة – استغلال النفوذ – الإختلاس – غسيل الأموال – الشيكات

الجرائم الواقعة على النفس

القتل العمد – القتل الخطأ – الضرب – الإعتداء – العاهة المستديمة 

الجرائم الإلكترونية

 الإبتزاز  –  التشهير  –  القرصنة

جرائم المخدرات

جرائم أمن الدولة الخارجي وأمن الدولة الداخلي

جرائم القذف والسب

جرائم شهادة الزور – البلاغ الكاذب

جرائم الإجهاض – الخطف والحجز

جرائم السرقة – النصب والإحتيال – خيانة الأمانة

جرائم التزوير

جرائم تزييف العملة والنقد والمسكوكات

جرائم سوء المعاملة والتعذيب

جرائم الإبتزاز

الجرائم الواقعة على العرض والسمعة

جرائم إنتحال الشخصية

الاستاذ/ خالد حسين الشطي

32 عاماً من العطاء القانوني والمهني المتميز

التأسيس الأكاديمي والنشاط المهني

رؤية متكاملة للقانون ومصداقية فذّة للمحاماة

“تأسست مسيرتنا المهنية على أساس أكاديمي متين، حيث نال المحامي ليسانس الحقوق من جامعة الكويت عام 1993. وقد تم تتويج هذا الأساس بقيدنا كـ محامٍ أمام محكمة التمييز والمحكمة الدستورية العليا، مما يخولنا صلاحية الحضور والمرافعة أمام كافة درجات المحاكم في أصعب القضايا.

إن عضويتنا في جمعية المحامين الكويتية منذ عام 1995، وقد امتد دورنا النقابي ليشمل عضوية لجنة حقوق الإنسان بجمعية المحاميين الكويتية من عام 2000 إلى عام 2002 وعضوية مجلس إدارة الجمعية (2002-2004) ومؤسس ومدير عام مركز التحكيم من عام 2002 إلى عام 2007 الخاص بها, وعضو إتحاد المحامين العرب, وعضو بجمعية الصحافيين الكويتية في عام 2001, كاتب صحفي ومتخصص في الشؤون القانونية والسياسية والاستراتيجية ومواجهة الفكر التكفيري والحركات الإرهابية، كل هذه الخبرة المتراكمة: مدعومة بنشاطنا الطلابي والنقابي السابق في جامعة الكويت، تضمن أننا لا نمتلك الخبرة القانونية النظرية فحسب، بل والرؤية الشاملة لآليات العمل المهني والنقابي والقانوني على مستوى الدولة “.

الخبرة القانونية والمصداقية في الدفاع والكفاءة المهنية

32 عاماً من التميز

ترافع المحامي خالد حسين الشطي بجدارة في مئات القضايا الجنائية الكبرى ذات الخصوصية المعقدة ، ويتميز بتفوقه في القضايا التجارية والمدنية والإدارية، وقد نتج عن مرافعاته تحقيق الكثير من السوابق القضائية التي تناولتها الصحف اليومية الكويتية والخليجية بتغطية أخبارها.
كما يمتلك سجلاً حافلاً بالوكالات والمناصب القانونية الهامة:
وكيل ومستشار قانوني للعديد من الشركات التجارية الكبرى.
وكيل ومستشار قانوني لكبرى الشركات الإعلامية في الكويت (قنوات فضائية وصحف يومية).
قام بإعداد ونشر “الموسوعة في التحكيم” التي شملت القوانين العربية والدولية ، كما اجتاز أكثر من مئة ساعة تحكيم في المسائل التجارية. 

شارك في البرنامج التدريبي المكثف حول (العدالة الجنائية الدولية) الذي أقامه معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية وحاضر به نخبة من القضاة والمستشارين الدوليين في المحكمة الجنائية الدولية.

اجتاز الدورات الخاصة بقانون المناقصات والعقود الإدارية والدورات الخاصة بمسائل الدية الشرعية والأحكام الخاصة بإصابات العمل والدورات الخاصة بقوانين نزع الملكية وجميعها كانت بتقدير إمتياز.

وأخيراً تخصص في القانون الجزائي والقضايا الجنائية.

32 عاماً من التميز

الإنجازات التشريعية والعمل البرلماني

 بالإضافة إلى مسيرته القانونية، يتميز المحامي خالد حسين الشطي بمسيرة تشريعية وسياسية رائدة:
عضو مجلس الأمة الكويتي (المبطل الثاني) في عام 2012 وعضو مجلس الأمة الكويتي في عام 2016 ممثلاً عن الدائرة الأولى.
رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الأمة لدور الانعقاد الثالث والرابع ، وكان عضواً في اللجنة التشريعية بدوري الانعقاد الأول والثاني. 
عراب لعدة قوانين مميزة منها قانون الأحوال الشخصية الجعفرية، وقانون إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب والمطبوعات، وقانون الأبرياء (التماس إعادة النظر) وقانون حق الاطلاع على المعلومات، وغيرها من القوانين الهامة المتعددة.
حاز على المركز الأول في الإنجاز التشريعي في مجلس 2016. 
شغل منصب عضو ومقرر في لجنة حماية الأموال العامة ، وعضو في لجنة الأولويات، وعضو لجنة شؤون المرأة والأسرة، وعضو لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي.  
دافع عن ضحايا التطرف الطائفي على مستوى الأفكار والقضايا والأشخاص والأقليات. 

+ 0

عاماً من الممارسة القانونية المتخصصة